مقاطعة المنتجات الامريكية والاسرائيلية

 0
مقاطعة المنتجات الامريكية والاسرائيلية

يستطيع كل شخص مسلم أن يتخذ قراراً هو في مشترواته وما يحتاج إليه بمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، هذا مؤثر على الأعداء، ومن يقصِّر حتى في مثل هذه الخطوة؛ فتقصيره كبيرٌ جدّاً. .

في عصر رسول الله "صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِه"، جاء أمرٌ من الله "جَلَّ شَأَنُهُ" بالمقاطعة لمفردة (كلمة) كان يستغلها اليهود ضد الإسلام، وضد الرسول "صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِه"، فيما يقصدونه بمعنى من معانيها، فجاء قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[البقرة: الآية104]،

 مقاطعة لمفردة، وكانت استفادة اليهود في أنهم يستخدمونها بمعنى مسيء، فما بالك بما يجنيه اليهود الصهاينة، وما يجنيه من يموِّل نشاطهم، الأمريكي مَن يقدم لهم الدعم المفتوح، وهو يجني مليارات، مليارات من عالمنا الإسلامي، يجني المليارات من مصر، يجني المليارات من دول إسلامية، يجني المليارات من الدول الخليجية، يحصل على الأموال الهائلة من البلدان العربية، المقاطعة سلاح فعَّال ومتاح

وإذا وصل الإنسان إلى درجة ألَّا يعمل شيئاً وألَّا يقول شيئاً، بل أن يسهم في تقديم ما ينفع الأعداء؛ فهو تفريط رهيب، وخذلان كبير، وعواقب ذلك سيئة على الإنسان بينه وبين الله، وإفلاس إنساني وأخلاقي.

 كلمة السيد القائد حول آخر التطورات والمستجدات الخميس 21-رجب-1445ه 1-2-2024م